ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

يقولها لسانه ويقولها الحال في قصته :( ما كان لله أن يتخذ من ولد )تعالى وتنزه فليس من شأنه أن يتخذ ولدا. والولد إنما يتخذه الفانون للامتداد، ويتخذه الضعاف للنصرة. والله باق لا يخشى فناء، قادر لا يحتاج معينا. والكائنات كلها توجد بكلمة كن. وإذا قضى أمرا فإنما يقول له : كن فيكون.. فما يريد تحقيقه يحققه بتوجه الإرادة لا بالولد والمعين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير