ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه أي تنزه عن أن يكون له ولد، وإذا كان عيسى ابن مريم قد ولدته أمه دون والد، فتلك معجزة من بين المعجزات المثيرة التي خرق الله بها العوائد إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ، لكن وقوع معجزة كهذه المعجزة لا يقلب الحقائق، ولا يرفع إلى درجة الألوهية أي واحد من الخلائق،

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير