ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ؛ أي ما ينبغي للهِ أن يتخذ ولداً وليس ذلك مِن صفاتهِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: سُبْحَانَهُ ؛ أي تنْزيهاً له عن الولدِ والشريك. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ؛ أي كيفَ يَتَّخِذُ ولداً مَنِ إذا شاءَ أمراً كان كما خلقَ عيسى بلا أبٍ.

صفحة رقم 1943

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية