ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي أي : ضعفت(١) وخارت القوى، وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا أي اضطرم المشيب في السواد، كما قال ابن دُرَيد في مقصورته(٢) :

إمَّا(٣) تَرَى رأسِي حَاكى لونُهُ طُرَّةَ صُْبحٍ تَحتَ أذْيَال الدُّجى
واشْتَعَل المُبْيَض في مُسْوَدّه مِثْلَ اشتِعَال النَّارِ في جمر(٤) الغَضَا
والمراد من هذا : الإخبار عن الضعف والكبر، ودلائله الظاهرة والباطنة.
وقوله : وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا أي : ولم أعهد منك إلا الإجابة(٥) في الدعاء، ولم تردني قط فيما سألتك.
١ في ت، ف: "ضعف"..
٢ انظر: شرح مقصورة ابن دريد (ص٢) أ. هـ. مستفادا من حاشية ط - الشعب..
٣ في أ: "ما"..
٤ في ت، ف، أ: "جزل"..
٥ في أ: "إجابة"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية