ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

( وهن العظم مني ) ضعف من الكبر. وقرئ " وهن " بالحركات الثلاث ؛ من الوهن وهو الضعف. وخص العظم بالذكر لأنه عمود البدن وبه قوامه ؛ فإذا وهن تداعى البدن كله. وأفرد لأن المراد به الجنس. ( ولم أكن بدعائك ) أي بدعائي فيما مضى من عمري ( رب شقيا ) خائبا، بل كنت سعيدا بإجابته ؛ فأسعدني الآن بإجابته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير