موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
- 1393
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
النكت والعيون
الماوردي
- 450
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
النكت والعيون
الماوردي
- 450
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
- 1441
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
- 1394
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
- 1423
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1419
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
التفسير الحديث
دروزة
- 1404
زهرة التفاسير
أبو زهرة
- 1394
في ظلال القرآن
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
لطائف الإشارات
القشيري
- 465
مجاز القرآن
أبو عبيدة
- 210
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
- 200
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
- 597
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
روح المعاني
الألوسي
- 1342
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
معالم التنزيل
البغوي
- 516
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
- 660
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1418
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
معالم التنزيل
البغوي
- 516
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
- 209
تفسير القشيري
القشيري
- 465
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
- 276
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﱅ
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بالذين هُمْ أولى بِهَا صِلِيّاً (١) ولا يقال(٢) :" أوْلَى " إلا مع اشتراكهم في العذاب(٣).
قوله : أَيُّهُمْ أَشَدُّ فيه أقوال كثيرة، أظهرها عند جمهور المعربين، وهو مذهب سيبويه(٤) : أنَّ " أيُّهُمْ " موصولة بمعنى " الذي "، وأنَّ حركتها حركة بناء، بنيت عند سيبويه لخروجها عن النظائر(٥).
و " أشَدُّ " خبر مبتدأ مضمر، والجملة صلة ل " أيُّهُمْ "، و " أيُّّهُمْ " وصلتها في محل نصب مفعولاً بها بقوله : لنَنْزِعَنَّ .
و ل " أيّ " أحوال الأربعة : إحداها تبني فيها، وهي كما في هذه الآية(٦) أن(٧) تضاف ويحذف صدر صلتها(٨)، ومثله قول الآخر :
| إذَا ما أتَيْتَ بَنِي مَالِكٍ | فَسَلِّمْ عَلَى أيُّهثمْ أفْضَلُ(٩) |
وزعم الخليل(١١) -رحمه الله(١٢)- أنَّ " أيُّهُمْ " هنا مبتدأ، و " أشدُّ " خبره، وهي استفهامية، والجملة محكية بالقول مقدراً(١٣)، والتقدير : لنَنْزِعَنَّ من كُل شيعةٍ المقول فيهم أيُّهُم(١٤).
وقوى الخليل تخريجه بقول الشاعر :
| ولقَدْ أبِيتُ مِنَ الفتاةِ بِمَنْزِلٍ | فأبِيتُ لا حَرِجٌ ولا مَحْرُوم(١٥) |
وذهب يونس(١٨) إلى أنَّها استفهامية مبتدأ، وما بعدها خبرها كقول الخليل إلاَّ أنَّه زعم أنها معلقة(١٩) ل " نَنْزِعَنَّ "، فهي في محل نصب(٢٠)، لأنَّه يجوز التعليق في سائر الأفعال(٢١)، ولا يخصه " بأفعال القلوب كما يخصه(٢٢) " بها الجمهور(٢٣).
وقال الزمخشري : ويجوز أن يكون النزع واقعاً على(٢٤) مِن كُلِّ شِيعَةٍ كقوله : وَوَهَبْنَا لَهْمْ مِّن رَّحْمَتِنَا (٢٥)، أي : لننزعنَّ بعض كل شيعة، فكأنَّ قائلاً قال : مَنْ هُمْ ؟ فقيل : أيهم أشدّ عِتِيًّا(٢٦).
فجعل " أيُّهُمْ " موصولة أيضاً، ولكن هي في قوله خبر مبتدأ محذوف أي : هم الذين هم أشد. قال أبو حيان : وهذا تكلف ما لا حاجة إليه، وادعاء إضمار غير محتاج إليه، وجعل ما ظاهره أنه جملة واحدة جملتين(٢٧). وحكى أبو البقاء عن الأخفش والكسائي(٢٨) أن مفعول " نَنْزعنَّ " :" مِنْ كُلِّ شيعةٍ " و " مِنْ " مزيدة، قال : وهما يجيزان زيادة " مِنْ " " في الواجب(٢٩) " (٣٠)، و " أيُّهُم " استفهام أي : لنَنْزِعَنَّ كُلَّ شيعةٍ(٣١).
وهذا(٣٢) مخالف في المعنى تخريج الجمهور، فإنَّ تخريجهم يؤدي إلى التبعيض، وهذا يؤدي إلى العموم، إلاَّ أن(٣٣) يجعل " مِنْ " لابتداء الغاية لا للتبعيض فيتفق التخريجان، وذهب الكسائي إلى أنَّ معنى " لنَنْزِعَنَّ " لنُنَادِينَّ، فعومل معاملته، فلم يعمل في " أيّ " (٣٤). قال المهدوي(٣٥) :" ونادى " (٣٦) يعلق إذا كان بعده جملة نصب، فيعمل في المعنى ولا يعمل في اللفظ(٣٧). وقال المبرد(٣٨) :" أيُّهُمْ " متعلق ب " شيعةٍ " فلذلك ارتفع(٣٩)، والمعنى من الذين تشايعوا أيهم أشد، كأنهم يتبادرون إلى هذا(٤٠). " ويلزمه على هذا " (٤١) أن يقدر مفعولاً ل " ننزعنَّ " محذوفاً(٤٢) وقدر بعضهم في قول المبرد : من الذين تعاونوا فنظروا(٤٣) أيهم(٤٤).
قال النحاس(٤٥) وهذا قول حسن(٤٦). وقد حكى الكسائي تشايعوا بمعنى تعاونوا(٤٧) قال شهاب الدين : وفي هذه العبارة المنسوبة(٤٨) للمبرد(٤٩) قلق، ولا بيَّن الناقل عنه وجه الرفع عن ماذا يكون، وبيَّنه أبو البقاء، لكن جعل " أيهم " فاعلاً لما تضمنه " شِيعَةٍ " " من معنى الفعل، قال : التقدير : لننزعن من كل " (٥٠) فريق يشيع أيهم. وهي(٥١) على هذا بمعنى " الذي " (٥٢). ونقل الكوفيون أنَّ " أيُّهُم " في الآية بمعنى الشرط، والتقدير : إن اشتدَّ عتوهم أو لم يشتد، كما تقول : ضرب القوم أيهم غضب. المعنى : إن غضبوا أو لم يغضبوا(٥٣). وقرأ طلحة بن مصرِّف " ومعاذ بن مسلم الهراء(٥٤) أستاذ الفراء(٥٥)، وزائدة " (٥٦) عن الأعمش " أيُّهُمْ " نصباً(٥٧).
فعلى هذه القراءة والتي قبلها ينبغي أن يكون مذهب سيبويه جواز إعرابها وبنائها، وهو المشهور عند النقلة عنه، " وقد نقل عنه " (٥٨) أنَّه يحتم بناءها(٥٩).
قال النحاس : ما علمتُ أحداً من النحويين إلاَّ وقد خطَّأ سيبويه، " قال : وسمعت أبا إسحاق الزجاج يقول : ما يبين لي أنَّ سيبويه(٦٠) " غلط في كتابه إلاَّ في موضعين هذا أحدهما. قال : وقد أعرب(٦١) سيبويه " أيًّا " وهي مفردة، لأنَّها تضاف(٦٢) فكيف يبينها مضافة(٦٣). وقال الجرميّ(٦٤) : خرجت من البصرة فلم أسمع منذ فارقت الخندق إلى مكة أحداً يقول : لأضربن(٦٥) أيهم قائم، بالضم بل ينصب(٦٦).
قوله : على الرَّحمنِ متعلق ب " أشَدُّ "، و " عِتِيًّا " منصوب على التمييز وهو محول عن المبتدأ(٦٧)، " إذ التقدير " (٦٨) : أيُّهُم هو عتوه أشد(٦٩). ولا بدَّ من محذوف يتم به الكلام(٧٠)، التقدير : فيلقيه في العذاب، أو فنبدأ بعذابه(٧١). قال الزمخشري : فإن قلت(٧٢) : بم(٧٣) يتعلق " عَلَى "، و " البَاء "، فإن تعلقهما بالمصدرين لا سبيل إليه.
قلتُ : هما للبيان لا للصلة، أو يتعلقان(٧٤) بأفعل، أي : عتوهم أشد على الرحمن، وصليهم أولى بالنار، كقولهم : هو أشد على خصمه، وهو أولى بكذا(٧٥).
يعني ب " عَلَى " قوله : على الرَّحمنِ ، وب " الباء " قوله : بالَّذِينَ هُمْ (٧٦) وقوله : بالمصدرين. يعني بهما " عتِيًّا " و " صِلِيًّا ".
" وأما كونه لا سبيل إليه " (٧٧)، فلأن المصدر في نية الموصول(٧٨)، ولا يتقدم معمول الموصول عليه(٧٩) " وجوَّز بعضهم " (٨٠) أن يكون " عِتِيًّا "، و " صليًّا " في هذه الآية مصدرين كما تقدم(٨١) وجوَّز أن يكون جمع عاتٍ وصالٍ فانتصابهما على هذا الحال. وعلى هذا يجوز أن يتعلق " عَلَى " و " الباء " بهما لزوال المحذوف المذكور(٨٢).
قال المفسرون : معنى قوله : ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بالذين هُمْ أولى بِهَا صِلِيّاً أي أحق بدخول النار(٨٣). يقال : صَلِيَ يَصْلَى صُليًّا مثل لَقِيَ يَلْقَى لُقْيًّا، وصَلَى يَصْلِي صُليًّا مثل مَضَى يَمْضِي مُضيًّا، إذا دخل النار، وقَاسَى حرَّها.
١ [مريم: ٧٠]..
٢ في ب: أولى يقال. وهو تحريف..
٣ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢١/٢٤٣..
٤ تقدم..
٥ انظر الكتاب ٢/٤٠٠..
٦ في ب: وهي كهذه الآية..
٧ في ب: وأن وهو تحريف..
٨ (أي) إذا أضيفت وحذف صدر صلتها تكون مبنية عند البصريين معربة عند الكوفيين انظر الإنصاف (المسألة ١٠٢) ٢/٧٠٩-٧١٦..
٩ البيت من بحر المتقارب، قاله غسان بن وعلة، وهو في الإنصاف ٢/٤١٥، ابن يعيش ٣/١٤٧، ٤/٢١، ٧/٧٨ المغني ١/٧٨، ٢/٤٠٩، ٥٥٢، التصريح ١/١٣٥ الهمع ١/١٤، ٩١، شرح شواهد المغني ١/٢٣٦، ٢/٨٣٠، الأشموني ١/١٦٦ حاشية يس ١/١٣٦، الخزانة ٦/٦١، الدرر ١/٦٠، والشاهد فيه بناء (أيّ) على الضم : حيث جاءت مضافة وحذف صدر صلتها، والتقدير: فسلم على أيهم هو أفضل، وهو مذهب البصريين..
١٠ اكتفى ابن عادل بذكر حالة واحدة من أحوال (أيّ)، وأشار إلى بقية الأحوال بقوله: وتفاصيلها مقررة في كتب النحو. ونذكر أحوالها باختصار وهي أنّ (أي) لها أربعة أحوال:
الأولى: ذكرها ابن عادل، وهي أن تضاف لفظا ويحذف صدر صلتها، وهي مبنية عند البصريين معربة عند الكوفيين.
الثانية: أن تضاف لفظا ويذكر صدر صلتها مثل: يعجبني أيهم هو قائم.
الثالثة: أن تقطع عن الإضافة ويذكر صدر صلتها مثل: يعجبني أي هو قائم. وهي معربة في هذين الحالين بإجماع.
الرابعة: أن تقطع عن الإضافة ويحذف صدر صلتها مثل: يعجبني أيّ قائم. وهي معربة في هذه الحالة، قال ابن مالك: بلا خلاف. وذهب بعض النحويين إلى بنائها في هذه الحالة قياسا على بنائها في الحالة الأولى. الهمع ١/٩١..
١١ تقدم..
١٢ في ب: الله تعالى..
١٣ في الأصل: مقدر..
١٤ في ب: أشد..
١٥ البيت من بحر الكامل قاله الأخطل، وهو في شرح ديوانه (٦١٦)، الكتاب ٢/٨٤، ٣٩٩ أمالي ابن الشجري ٢/٢٩٧، الإنصاف ٢/٧١٠، ابن يعيش ٣/١٤٦، ٧/٨٧، الخزانة ٦/١٣٩. الفتاة: الجارية الشابة. الحرج – بفتح الحاء وكسر الراء -: المضيق عليه. المحروم: الممنوع مما يريده.
والبيت أتى به الخليل لتقوية ما ذهب إليه في تخريج الآية، فإن قوله (لا حرج ولا محروم) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف ليس ضمير المتكلم، والجملة محكية بقول محذوف، والتقدير: فأبيت مقولا في شأني: هو لا حرج ولا محروم..
١٦ في ب: قال تقديره..
١٧ قال سيبويه: وزعم الخليل أن (أيّهم) إنما وقع في: اضرب أيهم أفضل على أنه حكاية، كأنه قال: اضرب الذي يقال له أيهم أفضل، وشبهه بقول الأخطل:
ولقد أبيت من الفتاة بمنزل*** فـأبـيـت لا حــرج ولا مــحــروم
الكتاب ٢/٣٩٩. وانظر الإنصاف ٢/٧١٠- ٧١١..
١٨ تقدم..
١٩ التعليق: هو إبطال العمل لفظا لا محلا. شرح الأشموني ٢/٢٦..
٢٠ قال سيبويه: (وأما يونس فيزعم أنه بمنزلة قولك: أشهد أنك لرسول الله. واضرب معلقة) الكتاب ٢/٤٠٠، وانظر الإنصاف ٢/٧١١..
٢١ أي أن يونس يرى أن التعليق غير مختص بأفعال القلوب فقط، بل يكون فيها وفي غيرها نحو أضرب أيهم أفضل، على تعليق العامل. وما ذهب إليه يونس ضعيف. لأن التعليق ضرب من الإلغاء، ولا يجوز أن يعلق من الأفعال عن العمل إلا ما يجوز إلغاؤه، والذي يجوز إلغاؤه أفعال القلب نحو ظننت، وعلمت. شرح المفصل ٣/١٤٦..
٢٢ ما بين القوسين مكرر في ب..
٢٣ ضعّف سيبويه ما ذهب إليه الخليل ويونس، لأن القول بالحكاية – وهو ما ذهب إليه الخليل – بعيد في اختيار الكلام، وإنما يجوز مثله في الشعر، ألا ترى أنه لو جاز مثل هذا لجاز أن يقال: اضرب الفاسق الخبيث بالرفع أي: اضرب الذي يقال له: الفاسق الخبيث، ولا خلاف أن هذا لا يقال بالإجماع. وأما القول بالتعليق وهو ما ذهب إليه يونس فضعيف، لأن تعليق اضرب ونحوه من الأفعال لا يجوز، لأنه فعل مؤثر فلا يجوز إلغاؤه، وإنما يجوز أن تعلق أفعال القلوب، الكتاب ٢/٤٠١، الإنصاف ٢/٧٠٦..
٢٤ على: سقط من ب..
٢٥ [مريم: ٥٠]..
٢٦ الكشاف ٢/٤١٩..
٢٧ البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٢٨ تقدم..
٢٩ جمهور النحويين على زيادة (منْ) بشرطين: أولهما: أن يكون مجرورها نكرة.
ثانيهما: أن يكون في سياق النفي. نحو قوله تعالى: ما يأتيهم من ذكر [مريم: ٩٨]، وقوله تعالى: هل من خالق غير الله [فاطر: ٩٧]. وقد أجاز كل من الكسائي والأخفش زيادة (منْ) في الواجب وغيره والنكرة والمعرفة حيث قالا بزيادة (منْ) في قوله تعالى :فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها [البقرة: ٦١]، وفي قوله تعالى: ويغفر لكم من ذنوبكم [نوح: ٤] وفي قوله تعالى: يحلَّون فيها من أساور من ذهب [الحج: ٢٣]، وردّ الجمهور بأنه يمكن حمل (منْ) في الآيات ونحوها على أنها للتبعيض.
ابن يعيش ٨/١٢-١٤، شرح الكافية ٢/٣٢٢-٣٢٣، المغني ١/٣٢٢-٣٢٥، الهمع ٢/٣٥..
٣٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٣١ التبيان ٢/٨٧٨..
٣٢ في ب: هذا..
٣٣ في ب: الآن. وهو تحريف..
٣٤ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٩، البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٣٥ تقدم..
٣٦ ما بين القوسين بياض في ب..
٣٧ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٣٨ تقدم..
٣٩ في ب: رفع..
٤٠ لم أعثر على ما قاله المبرد في الكامل والمقتضب، وهو في تفسير ابن عطية ٩/٥٠٩، البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٤١ ما بين القوسين سقط من ب..
٤٢ القائل بهذا ابن عطية. تفسير ابن عطية ٩/٥١٠..
٤٣ في ب: فنظروا في..
٤٤ مشكل إعراب القرآن ٢/٦٢، البحر المحيط ٦/٢٠٧..
٤٥ تقدم..
٤٦ إعراب القرآن ٣/٢٥..
٤٧ انظر إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٥، البحر المحيط ٦/٢٠٨-٢٠٩..
٤٨ في ب: المنقولة..
٤٩ للمبرد: سقط من الأصل..
٥٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٥١ هي: سقط من ب..
٥٢ التبيان ٢/٨٧٨. الدر المصون ٥/١٢..
٥٣ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣، البيان ٢/١٣٢، التبيان ٢/٨٧٩، البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٥٤ هو معاذ بن مسلم الهرّاء، أبو مسلم، كان من أعيان النّحاة. أخذ عنه أبو الحسن الكسائي، وغيره، وصنف كتبا في النحو، وروى الحديث عن جعفر الصادق، وعطاء بن السائب، وروى عنه عبد الرحمن المحاربي، والحسن بن الحسين الكوفي، مات سنة ١٩٠ هـ. بغية الوعاة ٢/٢٩٠- ٢٩٣..
٥٥ هو يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي إمام العربية، المعروف بالفراء كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، ومن مصنفاته: معاني القرآن، المصادر في القرآن، المصادر في القرآن، المذكر والمؤنث، وغير ذلك، مات سنة ٢٠٧ هـ. بغية الوعاة ٢/٣٣٣..
٥٦ ما بين القوسين سقط من ب..
٥٧ المختصر (٨٦)، تفسير ابن عطية ٩/٥٠٨، البحر المحيط ٦/٣٠٩..
٥٨ ما بين القوسين سقط من ب..
٥٩ انظر الكتاب ٢/٤٠٠..
٦٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٦١ في ب: أثبت. وهو تحريف..
٦٢ في النسختين: مضافة..
٦٣ إعراب القرآن ٣/٢٤..
٦٤ تقدم..
٦٥ في ب: ضربت..
٦٦ انظر الإنصاف ٢/٧١٢، والكوفيون أخذوا قول الجرميّ هذا دليلا لمذهبهم في إعراب (أيّ) إذا أضيفت وحذف صدر صلتها، مع أنه لم يكن دليلا قاطعا، لجواز أن يكون قد سمع غيره الضم. الأنصاف ٢/٧١٥..
٦٧ في ب: الابتداء..
٦٨ ما بين القوسين سقط من ب..
٦٩ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٧٠ في ب: الكلام المحذوف. وهو تحريف..
٧١ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٧٢ في ب: فإن قيل..
٧٣ في ب: بما. وهو تحريف..
٧٤ في ب: متعلقان..
٧٥ الكشاف ٢/٤١٩..
٧٦ في ب: هم الذين أولى بها صليّا..
٧٧ ما بين القوسين سقط من ب..
٧٨ في ب: المعمول. وهو تحريف..
٧٩ أي: أن الموصول لا تتقدم صلته عليه، لأن الموصول والصلة كجزأي الكلمة، وكذلك المصدر يتقدم معموله عليه، إذ إن المصدر مقدر بـ (أنْ) والفعل، و (أن) صلة كالذي، فلا يتقدم عليه ما كان من صلته، فالمصدر ومعموله أيضا كجزأي الكلمة.
شرح المفصل ٦/٦٧، شرح الكافية ٢/٦٠، المقرب ١٤٥..
٨٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٨١ وهو الزمخشري. الكشاف ٢/٤١٩..
٨٢ البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٨٣ القرطبي ١١/١٣٥..
٢ في ب: أولى يقال. وهو تحريف..
٣ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢١/٢٤٣..
٤ تقدم..
٥ انظر الكتاب ٢/٤٠٠..
٦ في ب: وهي كهذه الآية..
٧ في ب: وأن وهو تحريف..
٨ (أي) إذا أضيفت وحذف صدر صلتها تكون مبنية عند البصريين معربة عند الكوفيين انظر الإنصاف (المسألة ١٠٢) ٢/٧٠٩-٧١٦..
٩ البيت من بحر المتقارب، قاله غسان بن وعلة، وهو في الإنصاف ٢/٤١٥، ابن يعيش ٣/١٤٧، ٤/٢١، ٧/٧٨ المغني ١/٧٨، ٢/٤٠٩، ٥٥٢، التصريح ١/١٣٥ الهمع ١/١٤، ٩١، شرح شواهد المغني ١/٢٣٦، ٢/٨٣٠، الأشموني ١/١٦٦ حاشية يس ١/١٣٦، الخزانة ٦/٦١، الدرر ١/٦٠، والشاهد فيه بناء (أيّ) على الضم : حيث جاءت مضافة وحذف صدر صلتها، والتقدير: فسلم على أيهم هو أفضل، وهو مذهب البصريين..
١٠ اكتفى ابن عادل بذكر حالة واحدة من أحوال (أيّ)، وأشار إلى بقية الأحوال بقوله: وتفاصيلها مقررة في كتب النحو. ونذكر أحوالها باختصار وهي أنّ (أي) لها أربعة أحوال:
الأولى: ذكرها ابن عادل، وهي أن تضاف لفظا ويحذف صدر صلتها، وهي مبنية عند البصريين معربة عند الكوفيين.
الثانية: أن تضاف لفظا ويذكر صدر صلتها مثل: يعجبني أيهم هو قائم.
الثالثة: أن تقطع عن الإضافة ويذكر صدر صلتها مثل: يعجبني أي هو قائم. وهي معربة في هذين الحالين بإجماع.
الرابعة: أن تقطع عن الإضافة ويحذف صدر صلتها مثل: يعجبني أيّ قائم. وهي معربة في هذه الحالة، قال ابن مالك: بلا خلاف. وذهب بعض النحويين إلى بنائها في هذه الحالة قياسا على بنائها في الحالة الأولى. الهمع ١/٩١..
١١ تقدم..
١٢ في ب: الله تعالى..
١٣ في الأصل: مقدر..
١٤ في ب: أشد..
١٥ البيت من بحر الكامل قاله الأخطل، وهو في شرح ديوانه (٦١٦)، الكتاب ٢/٨٤، ٣٩٩ أمالي ابن الشجري ٢/٢٩٧، الإنصاف ٢/٧١٠، ابن يعيش ٣/١٤٦، ٧/٨٧، الخزانة ٦/١٣٩. الفتاة: الجارية الشابة. الحرج – بفتح الحاء وكسر الراء -: المضيق عليه. المحروم: الممنوع مما يريده.
والبيت أتى به الخليل لتقوية ما ذهب إليه في تخريج الآية، فإن قوله (لا حرج ولا محروم) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف ليس ضمير المتكلم، والجملة محكية بقول محذوف، والتقدير: فأبيت مقولا في شأني: هو لا حرج ولا محروم..
١٦ في ب: قال تقديره..
١٧ قال سيبويه: وزعم الخليل أن (أيّهم) إنما وقع في: اضرب أيهم أفضل على أنه حكاية، كأنه قال: اضرب الذي يقال له أيهم أفضل، وشبهه بقول الأخطل:
ولقد أبيت من الفتاة بمنزل*** فـأبـيـت لا حــرج ولا مــحــروم
الكتاب ٢/٣٩٩. وانظر الإنصاف ٢/٧١٠- ٧١١..
١٨ تقدم..
١٩ التعليق: هو إبطال العمل لفظا لا محلا. شرح الأشموني ٢/٢٦..
٢٠ قال سيبويه: (وأما يونس فيزعم أنه بمنزلة قولك: أشهد أنك لرسول الله. واضرب معلقة) الكتاب ٢/٤٠٠، وانظر الإنصاف ٢/٧١١..
٢١ أي أن يونس يرى أن التعليق غير مختص بأفعال القلوب فقط، بل يكون فيها وفي غيرها نحو أضرب أيهم أفضل، على تعليق العامل. وما ذهب إليه يونس ضعيف. لأن التعليق ضرب من الإلغاء، ولا يجوز أن يعلق من الأفعال عن العمل إلا ما يجوز إلغاؤه، والذي يجوز إلغاؤه أفعال القلب نحو ظننت، وعلمت. شرح المفصل ٣/١٤٦..
٢٢ ما بين القوسين مكرر في ب..
٢٣ ضعّف سيبويه ما ذهب إليه الخليل ويونس، لأن القول بالحكاية – وهو ما ذهب إليه الخليل – بعيد في اختيار الكلام، وإنما يجوز مثله في الشعر، ألا ترى أنه لو جاز مثل هذا لجاز أن يقال: اضرب الفاسق الخبيث بالرفع أي: اضرب الذي يقال له: الفاسق الخبيث، ولا خلاف أن هذا لا يقال بالإجماع. وأما القول بالتعليق وهو ما ذهب إليه يونس فضعيف، لأن تعليق اضرب ونحوه من الأفعال لا يجوز، لأنه فعل مؤثر فلا يجوز إلغاؤه، وإنما يجوز أن تعلق أفعال القلوب، الكتاب ٢/٤٠١، الإنصاف ٢/٧٠٦..
٢٤ على: سقط من ب..
٢٥ [مريم: ٥٠]..
٢٦ الكشاف ٢/٤١٩..
٢٧ البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٢٨ تقدم..
٢٩ جمهور النحويين على زيادة (منْ) بشرطين: أولهما: أن يكون مجرورها نكرة.
ثانيهما: أن يكون في سياق النفي. نحو قوله تعالى: ما يأتيهم من ذكر [مريم: ٩٨]، وقوله تعالى: هل من خالق غير الله [فاطر: ٩٧]. وقد أجاز كل من الكسائي والأخفش زيادة (منْ) في الواجب وغيره والنكرة والمعرفة حيث قالا بزيادة (منْ) في قوله تعالى :فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها [البقرة: ٦١]، وفي قوله تعالى: ويغفر لكم من ذنوبكم [نوح: ٤] وفي قوله تعالى: يحلَّون فيها من أساور من ذهب [الحج: ٢٣]، وردّ الجمهور بأنه يمكن حمل (منْ) في الآيات ونحوها على أنها للتبعيض.
ابن يعيش ٨/١٢-١٤، شرح الكافية ٢/٣٢٢-٣٢٣، المغني ١/٣٢٢-٣٢٥، الهمع ٢/٣٥..
٣٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٣١ التبيان ٢/٨٧٨..
٣٢ في ب: هذا..
٣٣ في ب: الآن. وهو تحريف..
٣٤ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٩، البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٣٥ تقدم..
٣٦ ما بين القوسين بياض في ب..
٣٧ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٣٨ تقدم..
٣٩ في ب: رفع..
٤٠ لم أعثر على ما قاله المبرد في الكامل والمقتضب، وهو في تفسير ابن عطية ٩/٥٠٩، البحر المحيط ٦/٢٠٨..
٤١ ما بين القوسين سقط من ب..
٤٢ القائل بهذا ابن عطية. تفسير ابن عطية ٩/٥١٠..
٤٣ في ب: فنظروا في..
٤٤ مشكل إعراب القرآن ٢/٦٢، البحر المحيط ٦/٢٠٧..
٤٥ تقدم..
٤٦ إعراب القرآن ٣/٢٥..
٤٧ انظر إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٥، البحر المحيط ٦/٢٠٨-٢٠٩..
٤٨ في ب: المنقولة..
٤٩ للمبرد: سقط من الأصل..
٥٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٥١ هي: سقط من ب..
٥٢ التبيان ٢/٨٧٨. الدر المصون ٥/١٢..
٥٣ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣، البيان ٢/١٣٢، التبيان ٢/٨٧٩، البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٥٤ هو معاذ بن مسلم الهرّاء، أبو مسلم، كان من أعيان النّحاة. أخذ عنه أبو الحسن الكسائي، وغيره، وصنف كتبا في النحو، وروى الحديث عن جعفر الصادق، وعطاء بن السائب، وروى عنه عبد الرحمن المحاربي، والحسن بن الحسين الكوفي، مات سنة ١٩٠ هـ. بغية الوعاة ٢/٢٩٠- ٢٩٣..
٥٥ هو يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي إمام العربية، المعروف بالفراء كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، ومن مصنفاته: معاني القرآن، المصادر في القرآن، المصادر في القرآن، المذكر والمؤنث، وغير ذلك، مات سنة ٢٠٧ هـ. بغية الوعاة ٢/٣٣٣..
٥٦ ما بين القوسين سقط من ب..
٥٧ المختصر (٨٦)، تفسير ابن عطية ٩/٥٠٨، البحر المحيط ٦/٣٠٩..
٥٨ ما بين القوسين سقط من ب..
٥٩ انظر الكتاب ٢/٤٠٠..
٦٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٦١ في ب: أثبت. وهو تحريف..
٦٢ في النسختين: مضافة..
٦٣ إعراب القرآن ٣/٢٤..
٦٤ تقدم..
٦٥ في ب: ضربت..
٦٦ انظر الإنصاف ٢/٧١٢، والكوفيون أخذوا قول الجرميّ هذا دليلا لمذهبهم في إعراب (أيّ) إذا أضيفت وحذف صدر صلتها، مع أنه لم يكن دليلا قاطعا، لجواز أن يكون قد سمع غيره الضم. الأنصاف ٢/٧١٥..
٦٧ في ب: الابتداء..
٦٨ ما بين القوسين سقط من ب..
٦٩ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٧٠ في ب: الكلام المحذوف. وهو تحريف..
٧١ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٧٢ في ب: فإن قيل..
٧٣ في ب: بما. وهو تحريف..
٧٤ في ب: متعلقان..
٧٥ الكشاف ٢/٤١٩..
٧٦ في ب: هم الذين أولى بها صليّا..
٧٧ ما بين القوسين سقط من ب..
٧٨ في ب: المعمول. وهو تحريف..
٧٩ أي: أن الموصول لا تتقدم صلته عليه، لأن الموصول والصلة كجزأي الكلمة، وكذلك المصدر يتقدم معموله عليه، إذ إن المصدر مقدر بـ (أنْ) والفعل، و (أن) صلة كالذي، فلا يتقدم عليه ما كان من صلته، فالمصدر ومعموله أيضا كجزأي الكلمة.
شرح المفصل ٦/٦٧، شرح الكافية ٢/٦٠، المقرب ١٤٥..
٨٠ ما بين القوسين سقط من ب..
٨١ وهو الزمخشري. الكشاف ٢/٤١٩..
٨٢ البحر المحيط ٦/٢٠٩..
٨٣ القرطبي ١١/١٣٥..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية