ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

الآية ٧٠ : وقوله تعالى : ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا أي أعلم بمن [ هم ] (١) أولى بها صليا، أي يصلى بالنار، وهم القادة والكفرة كقوله(٢) يلقون غيا [ مريم : ٥٩ ].
قال أبو عوسجة : الغي الشر جثيا [ مريم : ٦٨ ] قال : جماعات، والجاثي هو البارك على ركبتيه، والشيعة الصنف من الناس.
وقال القتبي : جثيا جمع جاث، وفي التفسير جماعات.
وقال قتادة في قوله : هل تعلم له سميا [ مريم : ٦٥ ] قال : لا سمي له، ولا عدل، ولا مثل، كل خلقه يقر له، ويعرفه، ويعلم أنه خالقه.
وقال بعضهم : لا يسمى أحد باسمه ؛ يعني بالله. وقال بعضهم : بالرحمان.

١ ساقطة من الأصل و. م..
٢ في الأصل و. م: و قوله..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية