ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

قوله : م ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ( ثم )، عاطفة ( ننجي )، بالتشديد من التنجية ؛ أي ينجي الله المؤمنين الذين اتقوا الشرك والعصيان ؛ فينقذهم من النار بجوازهم على الصراط وسرعتهم بقدر أعمالهم الصالحة التي فعلوها في الدنيا. ولا يبقى في النار إلا من وجب عليه الخلود من المشركين والخاسرين. وهذا هو قوله :( ونذر الظالمين فيها جثيا ) ( جثيا ) مفعول ثان للفعل ( نذر ). وقيل : حال، إن كانت " نذر " بمعنى نخليهم. و ( جثيا ) جمع جاث. والمراد بهم أنهم قاعدون في النار على ركبهم، أو باركون عليها بروكا زيادة في التنكيل والإيلام١.

١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ١٣٤ والدر المصون جـ٧ ص ٦٢٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير