ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وكما بيَّن نعمته بذلك بيَّنَ١ وعيده لمن أعرض عنه فقال :
منْ٢ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القيامة وِزْراً أي : من أعرض عن القرآن ولم يؤمن به٣ ولم يعمل بما فيه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً، والوزرُ هو العقوبة الثقيلة٤، سماها٥ وزراً لثقلها على المعاقب تشبيهاً بالحمل الثقيل٦. وقيل : حِمْلاً ثقيلاً من الإثم٧. قوله : مَنْ أَعَرَضَ يجوز أن تكون " مَنْ " شرطية أو موصولة٨، والجملة الشرطية أو الخبرية الشبيهة بها في محل نصب صفة ل " ذِكْراً " ٩.

١ في ب: ولمّا..
٢ في الأصل: ومن. وهو تحريف..
٣ به: سقط من الأصل..
٤ في ب: الشديدة الثقيلة..
٥ في ب: سماها الله تعالى..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/١١٣ – ١١٤..
٧ مجاز القرآن ٢/٢٩..
٨ في ب: يجوز أن تكون موصولة وأن تكون شرطية..
٩ في ب: لذكري. وهو تحريف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية