ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

( من أعرض عنه( صفة لذكر أو مستأنفة يعني من أغرض عن القرآن فلم يؤمن به ولم يعمل بما فيه أو عن ذكرك وقيل عن الله ( فإنه يحمل يوم القيامة وردا( أي حملا ثقيلا من الذنوب وقد مر في سورة مريم في تفسير قوله تعالى ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا( (١) ما أخرج أن أبي حاتم عن عمرو بن قيس الملائي وفيه ان الكافر استقبله عمله القبيح في أقبح صورة وأنتن ريح فيقول : ألا تعرفني ؟ قال : لا ألا إن الله قبح صورتك وأنتن ريحك فيقول : كذلك كنت في الدنيا إنما عملك السيئ طال ما ركبتني وأنا أركبك اليوم وتلا ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم( (٢) أو المعنى يحمل عقوبة ثقيلة سماها وزرا تشبيها في ثقلها على المعاقب وصعوبة احتمالها بالحمل الذي يقدح الحامل وينقض ظهره.

١ سورة مريم الآية: ٨٥..
٢ سورة الأتعام الآية: ٣١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير