ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

الآية ١٠٠ : وقوله تعالى : مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا الوزر الحمل، وسميت الآثام حملا، لأن الآثام تنقض ظهور أصحابها في النار، وتكسرها كالحمل ينقض ظهر صاحبه، ويكسره، وهو كما(١) ذكر : ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك [ الشرح : ٢ و٣ ].
وقوله تعالى : من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا يحتمل الإعراض عنه وجهين :
أحدهما : أعرض عنه أي كفر به، وكذبه، ولم يلتفت إليه. والثاني : أعرض عنه أي لم يعمل بما فيه. ومن لم يعمل من المسلمين بما فيه يخاف أن يكون في وعيد هذه الآية.

١ في الأصل وم: ما..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية