ﮘﮙﮚ

قوله : فَيَذَرُها في هذا الضمير وجهان١ :
أحدهما : أنه ضمير الأرض، أضمرت للدلالة عليها كقوله : مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ ٢ ٣.
والثاني : ضمير الجبال، وذلك على حذف مضاف أي فيذر مراكزها ومقارها٤ و " يَذَرُ " يجوز أن يكون بمعنى يُخْلِها، فيكون " قَاعَاً " ٥ حالاً٦، وأن٧ يكون بمعنى يترك التصييرية٨ فيتعدى لاثنين ف " قَاعاً " ثانيهما٩.
وفي القاع أقوال : فقيل : هو مقتنع١٠ الماء ولا يليق١١ معناه هنا.
وقيل : إنه١٢ المنكشف من الأرض قاله مكي١٣.
وقيل : إنه١٤ المكان المستوي، ومنه قوله ضرار بن الخطاب١٥ :

لَتَكُونَنَّ بَالبِطَاحِ قُرَيْشٌ بُقْعَة١٦ القَاعِ فِي أَكُفِّ الإمَاءِ١٧
وقيل : إنه١٨ الأرض التي لا نبات فيها ولا بناء١٩.
والصَّفْصَفُ : الأرض الملساء، وقيل : المستوية، فهما قريبان من المترادف٢٠ وجمع القاع أقْوُعٌ وأقْوَاعٌ وقِيعَانٌ٢١.
١ في ب: قولان..
٢ [فاطر: ٤٥]..
٣ انظر التبيان ٢/٩٠٤..
٤ انظر البحر المحيط ٦/٢٧٩..
٥ "قاعا": سقط من ب..
٦ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٧٧، التبيان ٢/٩٠٤..
٧ في ب: أو..
٨ في ب: التفسيرية..
٩ في ب: بينهما. وهو تحريف..
١٠ في ب: منقع..
١١ في ب: فما أليق. وهو تحريف..
١٢ في ب: هو..
١٣ البحر المحيط ٦/٢٧١..
١٤ في ب: هو..
١٥ هو ضرار بن الخطاب بن كثير الفهري، كان فارسا شاعرا، ويعد من أشعر شعراء قريش. انظر الإصابة في تمييز الصحابة ٥/١٩٠-١٩١...
١٦ في النسختين: تعقعة..
١٧ البيت من بحر الخفيف قاله ضرار بن الخطاب، وهو في تفسير ابن عطية ١٠/٩٣ البحر المحيط ٦/٢٧٠..
١٨ في ب: هي..
١٩ قاله ابن الأعرابي. البحر المحيط ٦/٢٧٠..
٢٠ اللسان (صفف)..
٢١ في ب: الترادف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية