ﮘﮙﮚ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً ؛ أي أرْضاً ملساءَ مستويةً لا نَبَاتَ فيها، والصَّفْصَفُ: الأَمْلَسُ الذي لا نباتَ فيه. قَوْلُهُ تَعَالَى: لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلاۤ أَمْتاً ؛ قال ابنُ عبَّاس: (الْعِوَجُ: الأَوْدِيَةُ، وَالأَمْتُ: الرَّوَابي)، وقال مجاهدُ: (انْخِفَاضاً وَارْتِفَاعاً)، وقال قتادةُ: (لاَ تَرَى فِيْهَا صَدْعاً وَلاَ أكَمَةً)، وقال الحسنُ: (الْعِوَجُ: مَا انْخَفَضَ مِنَ الأَرْضِ، وَالأَمْتُ: مَا يَسْتُرُ مِنَ الرَّوَابي)، ويقالُ: مَدَّ حَبْلَهُ حتى ما تركَ فيه أمتَاً، وملأَ سقَاءه حتى ما ترك فيه أمتاً؛ أي انثناءً.

صفحة رقم 2059

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية