ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ ٱلشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ ؛ أي لا تنفعُ لأحدٍ من الناس إلاّ مَن أذِنَ اللهُ أن يُشْفَعَ له فذاك الذي تنفعُ الشفاعة، وَقِيْلَ: لا تنفعُ شفاعةُ أحدٍ إلاّ مَن أُذِنَ له الرَّحمنُ في أن يَشْفَعَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً ؛ في الدُّنيا وهم المؤمنونَ، فإنَّ اللهَ لا يرضَى إلاّ قول المؤمنين.

صفحة رقم 2061

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية