ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

( يومئذ( أي يوم إذا كان كذلك ( لا تنفع الشفاعة( جملة مستأنفة أي لا تنفع شفاعة أحد أحدا ( إلا من أذن له الرحمن( الاستثناء من الشافعة أي إلا شفاعة من أذن له الرحمن أو من اعم المفاعيل أي إلا من أذن الرحمن في أن يشفع له المفعول له ( ورضي له قولا( ورضي المكانة عند الله قوله في الشفاعة أو رضي له قول الشافع في شانه أو قوله لأجله وفي شانه قال ابن عباس يعني قال لا إله إلا الله قلت : هذا تفسير لمن تنفع شفاعة الشافعين له

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير