ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﱿ

أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ ، فاعل " يهد " جملة " كم أهلكنا " بواسطة مضمونها أي كثرة إهلاكنا أن كم لا يعمل فيه ما قبله أو فاعله١ ضمير الله، والجملة في تأويل المفعول أي : أفلم يبين الله لهم مضمون هذه الجملة، وعند البصريين فاعله مضمر يفسره كم أهلكنا يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ، والحال إنهم يترددون نفي مساكنهم الخالية حين سفرهم إلى الشام فإن ديار ثمود ولوط بين الشام ومكة إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى٢ : لذوي العقول الناهية عن التغافل والتعامي.

١ ويدل على ذلك قراءة نهد بالنون /١٢ منه..
٢ ثم بين الوجه الذي لأجله لا ينزل العذاب معجلا على من كفر بالقرآن فقال: "ولولا كلمة سبقت من ربك" الآية / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير