الآية ١٢٨ : وقوله تعالى : أفلم يهد لهم جميع ما ذكر في القرآن مثل هذا :[ قوله ] ١ أفلم يهد لهم [ السجدة : ٢٦ و. . ] [ وقوله ] ٢ أفلم يسيروا [ يوسف : ١٠٩ و. . ] [ وقوله ] ٣ ألم يروا [ الأنعام : ٦ و. . ] وأمثاله. كله أنه قد تبين لهم [ ما ] ٤ وراء ذلك، أي قد بين لهؤلاء أنهم قد وافقوا أولئك الذين أهلكهم من القرون الماضية وما نزل بهم بتكذيبهم الرسل والآيات التي أتوا بها، وهم آمنون يمشون في مساكنهم .
فكيف أمن هؤلاء من عذاب الله وموافقتهم أولئك في جميع صنيعهم ؟ أو يقول : أفلم تتبين لهم سنتي في من كان قبلهم من القرون الماضية بتكذيبهم الرسل وردهم الآيات، وهم كانوا آمنين في مساكنهم ؟ فكيف أمن هؤلاء من عذابه، وقد ساووا أولئك في جميع صنيعهم وفعلهم. وهما واحد.
وقوله تعالى : إن في ذلك لآيات لأولي النهى قال بعضهم : أولو٥ النهى هم الذين انتهوا عما نهاهم الله عنه، وهم ذَوُو العقول. وقد ذكرنا هذا في غير موضع.
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ ساقطة من الأصل و م..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٥ في الأصل و م: لأولى..
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم