ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (١٣٤)
وَلَوْ أَنَّا أهلكناهم بِعَذَابٍ مّن قَبْلِهِ من قبل الرسول والقرآن لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلا هلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فنتبع بالنصب علي جواب

صفحة رقم 391

الاستفهام بالفاء آياتك مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ بنزول العذاب ونخزى في العقبى

صفحة رقم 392

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية