ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَاهُمْ أي أهلكنا هؤلاء السائلين، المقترحين للآيات بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ أي من قبل أن نرسل إليهم رسولنا محمداً لَقَالُواْ محتجين على هذا الإهلاك رَبَّنَا لَوْلا هلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً يهدينا إليك، ويعرفنا بك، ويوصلنا إلى طريقك فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ التي تنزلها علينا مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ في القيامة وَنَخْزَى في جهنم

صفحة رقم 388

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية