( ولو( ثبت ( أنا أهلكناهم( يعني كفار قريش لأجل إشراكهم بالله ( بعذاب( متعلق بأهلكنا ( من قبله( يعني بعذاب نازل من قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم أو من قبل البينة والتذكير لأنها في معنى البرهان ( لقالوا( يوم القيامة ( ربنا( أي يا ربنا ( لولا( هلا ( أرسلت إلينا رسولا( بدعونا إلى التوحيد ( فتبع( منصوب بتقدير أن بعد الفاء في جواب التحضيض فإنه بمعنى الاستفهام ( ءاياتك( المنزلة على الرسول ( من قبل( ظرف لنتبع ( أن نذل( بالقتل والسبي في الدنيا ( ونخزى( بدخول النار يوم القيامة أو بأن نذل يوم القيامة ونخزى في جهنم.
مسألة : هذه الآية تدل على أن الإيمان بالله والتوحيد على العقلاء قبل بعثة الرسل والكفر حينئذ كان سببا لاستحقاق العذاب وإنما بعث الرسل لإتمام الحجة وقطع المعذرة ولمزيد الفضل وبه قال أبو حنيفة ح خلافا للشافعي ح.
التفسير المظهري
المظهري