ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

قَوْله تَعَالَى: قل كل متربص رُوِيَ أَن الْمُشْركين قَالُوا: نتربص بِمُحَمد حوادث الدَّهْر، فَإِذا مَاتَ تخلصنا، فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة قل كل متربص أَي: منتظر.
وَقَوله: فتربصوا أَي: فانتظروا.
وَقَوله: فستعلمون من أَصْحَاب الصِّرَاط السوي فِي الشاذ: " من أَصْحَاب الصِّرَاط السوى " على وزن فُعلى، وَالْمَعْرُوف: " السوى ". وَمعنى الصِّرَاط السوى: الدّين القويم.
وَقَوله وَمن اهْتَدَى أَي: من هدى ورشد، والمهتدون نَحن أم أَنْتُم؟

صفحة رقم 366

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

اقْترب للنَّاس حسابهم وهم فِي غَفلَة معرضون (١) مَا يَأْتِيهم من ذكر من رَبهم
تَفْسِير سُورَة الْأَنْبِيَاء
وَهِي مَكِّيَّة، قَالَ ابْن مَسْعُود: سُورَة بني إِسْرَائِيل والكهف وَمَرْيَم وطه والأنبياء من الْعتاق الأول، وَهن من تلادي.

صفحة رقم 367

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية