ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

( قل( يا محمد كلام مستأنف ( أي كل واحد منا ومنكم ( متربص
منتظر لما يؤل إليه أمرنا وأمركم ( فتربصوا( وذلك أن المشركين قالوا نتربص بمحمد حوادث الدهر وإذا مات تخلصا يعني انتظروا ( فستعلمون( يوم القيامة ( من أصحاب الصراط السوي( إلى الطريق الموصل إلى الجنة ( ومن اهتدى( من الضلالة أو اهتدى إلى النعيم المقيم ومن في الموضعين للاستفهام ومحلها الرفع بالابتداء ويجوز أن يكون الثانية موصولة بخلاف الأولى لعدم العائد فتكون معطوفة على محل الجملة الاستفهامية المعلق عنها الفعل على ان العلم بمعنى المعرفة أو على أصحاب الصراط وعلى الصراط على أن المراد به النبي صلى الله عليه وسلم حمزة والكسائي يميلان أواخر هذه السورة من قوله تعالى : لتشقى إلى آخرها قوله : ومن اهتدى وأبو عمرو يميل من ذلك ما فيه راء نحو قوله تعالى : الثرى ومن افترى ولا تعرى شبهه وما عدا ذلك بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون بإخلاص الفتح

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير