ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

قوله تعالى : فستعلمون من أصحاب الصّراط السّوي ومن اهتدى [ طه : ١٣٥ ].
إن قلتَ : كيف جمع بين هذين، مع أن أحدهما يغني عن الآخر ؟
قلتُ : المراد بالأول السالكون، وبالثاني الواصلون.
أو بالأول الذين ما زالوا على الصراط المستقيم، وبالثاني الذين لم يكونوا على الصراط المستقيم، ثم صاروا عليه.
أو بالأول أهل دين الحق في الدنيا، وبالثاني المهتدون إلى طريق الجنة في العقبى( ١ )، فكأنه قيل : ستعلمون من الناجي في الدنيا، والفائز في الآخرة.

١ - لا حاجة إلى هذه التأويلات العديدة، فإن المعنى ستعلمون أيها المشركون من هم أصحاب الطريق المستقيم نحمن أم أنتم ؟ ومن اهتدى إلى الحقّ وسبيل الهدى والرشاد، ومن بقي على الضلال !؟ وهو ضرب من الوعيد والتهديد للكفرة الفجرة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير