ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

تقدَّسْتُ عن الأعلال في أَزلي، وتنزهت (. . . ) والأشكال باستحقاقي لجلالي وجمالي.
ويقال : لآَ إِلَهَ إلاَّ أَنَا : الأغيار في وجودي فَقْدٌ، والرسومُ والأطلالُ عند ثبوتِ حقي محوٌ.
قوله : فَاعْبُدْنِى : أي تَذَلَّلْ لِحُكْمي، وأنفِذْ أمري، واخضعْ لجبروتِ سلطاني.
قوله جلّ ذكره : وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِى .
إقامتُها من غير ملاحظة مُجْرِيها ومُنْشِيها يُورِث الإعجاب. وإذا أقام العبدُ صلاتَه على نعت الشهود والتحقق بأن مجريها غيره كانت الصلاة بهذا فتحاً لباب المواصلة. والوقوف على محل النجوى، والتحقق بخصائص القرب والزلفة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير