ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

لذكري : لتكون ذاكرا لي.
ثم بين الله له أهم ما أوحى اليه :
إنني أَنَا الله لا إله إلا أَنَاْ فاعبدني وَأَقِمِ الصلاة لذكريا .
لقد عرّفه اللهُ بنفسه وأنه إله واحد إلا هو. ثم بعد ذلك أمرَه بعبادته دون غيره، وأن يقيم الصلاة على أحسن وجهٍ ليذكره دائما. فهذان أمران من الأصول : توحيدُ الله، وعبادته بالإخلاص.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير