ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

الآية ١٤ : وقوله تعالى : إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني فهو ظاهر. كذلك أمر رسله أول ما أمرهم(١) بذلك.
وقوله تعالى : وأقم الصلاة لذكري لتكون ذكرا لي، لأن أكثر ما يذكر المؤمن(٢) ربه إنما يذكر في الصلاة، لأن الصلاة من أولها إلى آخرها : ذكر لله. لذلك سميت(٣) الصلاة مناجاة الرب.
ويحتمل(٤) أن يكون قوله : وأقم الصلاة لذكري أي لتذكرني بها يا موسى. وقال قائلون : وأقم الصلاة إذ أنت نسيت إذا ذكرتها. وعلى هذا رويت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك، وقرأ هذه الآية، إن ثَبَتَتْ.
وجائز أن يكون قوله : وأقم الصلاة لذكري أي أقم الصلاة لتستوجب بها ذكري. وقال القتبي : وأقم الصلاة لذكري أي لتذكرني فيها.

١ في الأصل وم: أمروا..
٢ في الأصل: المرور في م: المؤ..
٣ في الأصل وم: سمى..
٤ في الأصل وم: أو..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية