ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قال الله تعالى لهما لا تخافا إنني معكما حافظكما وناصركما أسمع وأرى أي : ما يجري بينكما وبينه من قول وفعل، فأفعل ما يوجبه حفظي ونصري، وقال ابن عباس : أسمع دعاءكما فأجيبه وأرى ما يراد بكما فأمنع فلست بغافل عنكما فلا تهتما، وقال القفال : قوله تعالى : أسمع وأرى يحتمل أن يكون مقابلاً لقوله تعالى : يفرط علينا أو أن يطغى ؛ يفرط علينا بأن لا يسمع منا أو أن يطغى بأن يقتلنا، قال تعالى : إنني معكما أسمع كلامكما فأسخره للاستماع منكما، وأرى أفعاله فلا أتركه حتى يفعل بكما ما تكرهانه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير