ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

الآية ٤٦ : وقوله١ تعالى : قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى أي أسمع ما يقول لكما، وأرى ما يفعل بكما. فهذا يدل، والله أعلم، أن قوله : أن يفرط علينا أو أن يطغى يرجع أحدهما إلى القول، والآخر إلى الفعل لأنه قال في وقت : ذروني أقتل موسى وليدع ربه [ غافر : ٢٦ ] ونحوه، والله أعلم.
وقوله تعالى : لا تخافا يحتمل على نفي الخوف والأمن منه كقوله : و لا تحزن عليهم [ النحل : ١٢٧ ] ليس على النهي عن الحزن. فعلى ذلك الأول.
وقوله تعالى : إنني معكما في النصر والمعونة لكم والذب عنكم والدفع، أسمع ما يقول، وأرى ما يفعل. وقد كانت كل منة إليهما النصر والمعونة لهما والدفع عنهما.

١ في الأصل وم: قوله..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية