ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

هنا يجيئهما الرد الحاسم الذي لا خوف بعده، ولا خشية معه :
قال : لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ..
إنني معكما.. إنه القوي الجبار الكبير المتعال. إنه الله القاهر فوق عباده. إنه موجد الأكوان والحيوات والأفراد والأشياء بقولة : كن.
ولا زيادة.. إنه معهما.. وكان هذا الإجمال يكفي. ولكنه يزيدهما طمأنينة، ولمسا بالحس للمعونة : أسمع وأرى.. فما يكون فرعون وما يملك وما يصنع حين يفرط أو يطغى ؟ والله معهما يسمع ويرى ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير