ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله :( قال موعدكم يوم الزينة ) ( موعدكم ) مبتدأ. وخبره ( يوم الزينة ). وهو يوم عيد لهم كانوا قيه يتزينون ويتنزهون ويفرحون. وقيل : يوم النيروز ( وأن يحشر الناس ضحى ) معطوف على ( يوم الزينة ). والتقدير : موعدكم وقت يوم الزينة. وموعدكم وقت حشر الناس ( ضحى ) أي وقت الضحوة. وضحوة النهار بعد طلوع الشمس ثم بعده الضحى، وهي حين تشرق الشمس١ وفي هذا الميعاد يجتمع الناس ليقفوا على الحقيقة بعد أن يحصحص الحق ويزهق الباطل.

١ - مختار الصحاح ص ٣٧٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير