ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﰿ

فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (٦٤)
فأجمعوا فاحكموا أي جعلوه مجمعاً عليه حتى لا تختلفوا فَأَجْمِعُواْ أبو عمرو ويعضده فجمع كيده كيدهم هو ما يكاد به ثُمَّ ائتوا صَفّاً مصطفين حال أمر وابان يأتوا صفالانه أهيب في صدور الرائين وَقَدْ أَفْلَحَ اليوم مَنِ استعلى وقد فاز من غلب وهو اعتراض

صفحة رقم 372

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية