ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﰿ

قرأ أبو عمر بوصل الألف وفتح الميم من المجرد يعني لا تدعوا شيئا من كيدكم إلا جئتم به وجمعتموه وهذه القراءة يطابق قول فجمع كيده والباقون يقطع الألف وكسر الميم فقد قيل : معناه الجمع أيضا يقول العرب أجمعت الشيء وجمعته بمعنى واحد والصحيح ان معناه العزم أي اعزموا جعل الأشياء على خط مستو كالناس والأشجار وهو ها هنا بمعنى الفاعل يعني ائتوا مصطفين مجتمعين لأنه أهيب في صدور الرائين كذا قال مقاتل والكلبي نظيره ما قال الله تعالى :( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص( ١ وصفا على هذا حال من فاعل ائتوا، وقال ابن عبيدة الصف المجمع ويسمى المصلى صفا فالمعنى ثم أتوا المكان الموعود ( وقد أفلح اليوم من استعلى( أي فاز بالمطلوب من غلب وهو اعتراض.

١ سورة الصف الآية: ٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير