قَوْله تَعَالَى: قَالَ آمنتم لَهُ قبل أَن آذن لكم ظَاهر الْمَعْنى.
وَقَوله: إِنَّه لكبيركم الَّذِي علمكُم السحر أَي: معلمكم الَّذِي علمكُم السحر. وَحكى الْكسَائي أَن الْعَرَب تَقول: رجعت من عِنْد كبيري أَي: معلمي.
وَقَوله: فلأقطعن أَيْدِيكُم وأرجلكم من خلاف ظَاهر الْمَعْنى.
وَقَوله: ولأصلبنكم فِي جُذُوع النّخل مَعْنَاهُ: على جُذُوع النّخل، وَذكر كلمة فِي؛ لِأَن المصلوب يصلب مستطيلا على الْجذع؛ فالجذع يشْتَمل عَلَيْهِ.
وَقَوله: ولتعلمن أَيّنَا أَشد عذَابا وَأبقى أَي: أَنا أقوى أَو رب مُوسَى؟ وَذكر الْكَلْبِيّ: أَن فِرْعَوْن قطع أَيْديهم وأرجلهم وصلبهم، وَذكر غَيره: أَنه لم يقدر عَلَيْهِم، وَاسْتدلَّ بقوله تَعَالَى: لَا يصلونَ إلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمن اتبعكما الغالبون.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم