ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وقوله : فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ ٧١
ويصلح في مثله من الكلام عنْ وعلى والبَاء.
وقوله وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ يصلح ( على ) في موضع ( في ) وإنما صَلحتْ ( في ) لأنه يرفع في الخشبة في طولها فصلحت ( في ) وصَلحت ( على ) لأنه يرفع فيها فيصير عَليها، وقد قال الله وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُو الشَّيَاطِينُ على مُلْكِ سُلَيْمان ومعناه في ملك سُليمان. وقوله أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى يقول : وأدْوم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير