ﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

( جنات عدن( إقامة بدل من الدرجات أو عطف بيان ( تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها( حال من الضمير المجرور في لهم والعامل فيها معنى الإشارة أو الاستقرار ( وذلك جزاء من تزكى( أي تطهر من أدناس الكفر والمعاصي قال الكلبي أعطي زكاة نفسه وقال لا إله إلا الله، روى أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان بسند صحيح عن أبي سعيد الخذري والطبراني عن جابر بن سمرة وابن عساكر عن ابن عمرو وعن أبى مريم كلهم قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أهل درجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الطالع في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم أنعما " ١ وروى أحمد والشيخان في الصحيحين عن أبى سعيد والترمذي عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ " إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما ترون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا الرسل " ٢ والآيات الثلاث يحتمل أن يكون من كلام السحرة في مقام التعليل لقولهم :( والله خير وأبقى( وأن يكون ابتداء الكلام من الله تعالى تصديقا لقولهم.

١ أخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه (٣٦٦٧) وأخرجه ابن ماجة في افتتاح الكتاب، باب: فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (٩٦)..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (٣٢٥٦) وأخرجه مسلم في كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب: ترائي أهل الجنة أهل العزف (٢٨٣١)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير