ﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

تزكى طهر نفسه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ويصلح أن يكون هذا من تتمة وعظ السحرة فرعون، فبعد أن أنذروه سوء المصير أعذروا فيه فرغبوه في الإيمان الذي يعقب المؤمنين النعيم الدائم والملك الكبير ؛ فمن يواف الله تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين، وقد فارق الدنيا على الإيمان، وعمرها بالطاعات والقربات، والرشد والعمل الصالح، فإن الفتاح العليم يثيبه بالخلد والنعيم والتكريم، ويرفع درجته لقاء ما أصلح في الدنيا وهدى إلى الصراط المستقيم ؛ وفي الصحيحين :" إن أهل عليين ليرون من فوقهم كما ترون الكوكب الغابر في أفق السماء لتفاضل ما بينهم " ـ قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء ؟ قال :" بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين "


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير