ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا : من تلك الحلي المذاب، لَهُ خُوَارٌ : صوت العجل عن ابن عباس، لا والله ما كان له صوت، وليس له روح إنما كانت تدخل الريح في دبره وتخرج من فيه، والصوت من ذلك١ فَقَالُوا أي : السامري والضلال منهم : هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ أي : فنسيه موسى هاهنا، وذهب يطلبه، أو فنسى أن يذكركم أن هذا إلهكم أو فنسى السامري ما كان عليه من الإسلام وتركه.

١ وفيه بحث لأنه إذا لم يكن له حياة فليس لقبض التراب من أثر فرس جبريل فائدة كما ذكرنا في سورة الأعراف/ ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير