ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

فأخرج لهم عجلاً جسداً من ذلك الحلي المذاب به جوف ليس فيه روح له خوار أي : صوت يسمع ؛ قال ابن عباس : لا والله ما كان له صوت قط، وإنما كان الريح يدخل في دبره، فيخرج من فيه، فكان ذلك الصوت من ذلك، وقيل : إنه صاغه، ووضع التراب بعد صوغه في فمه فقالوا : أي السامري : ومن افتتن به أول ما رأوه مشيرين إلى العجل هذا إلهكم وإله موسى فنسي أي : فنسيه موسى، وذهب يطلبه عند الطور، أو فنسي السامري، أي : ترك ما كان عليه من الإيمان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير