ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

فقالوا هذا إلهكم وإله موسى < يعني أن السامري قال لقوم موسى بعد فراغه من العجل : هذا إلهكم وإله موسى، يعني ليسرعوا إلى عبادته.
فَنَسِيَ فيه أربعة أقاويل> ١ :
أحدها : فنسي السامري إسلامه وإيمانه، قاله ابن عباس.
الثاني : أن السامري قال لهم : قد نسي موسى إلهه عندكم، قاله قتادة والضحاك.
الثالث : فنسي أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع، قاله ابن بحر.
الرابع : أن موسى نسي أن قومه قد عبدوا العجل بعده، قاله مجاهد.

١ ما بين الزاويتين مشوش في الأصول وقد أقمت العبارات من كتب التفسير وحسبما يقتضيه السياق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية