ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله: لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ هذا بيان لنجاتهم من الفزع إثر بيان نجاتهم من النار. قوله: (وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار) أي الكافر، وقيل: هو حين تغلق النار على أهلها وييأسون من الخروج، وقيل: هو حين يذبح الموت بين الجنة والنار وينادي يا أهل النار خلود بلا موت، وقيل: هو جميع أهوال القيامة، قوله: (عند خروجهم من القبور) أي تستقبلهم بالبشرى والسرور عند ذلك، وقيل تستقبلهم على أبواب الجنة، ولا مانع أنها تستقبلهم في الحالين. قوله: (اسم ملك) أي في السماء الثالثة، وعلى هذا فالمصدر مضاف لقائله، فإن هذا الملك يطوي كتب الأعمال إذا رفعت إليه. قوله: (واللام زائدة) أي والكتاب مفعوله. قوله: (أو السجل الصحيفة) أي والمعنى كطي الصحف على مكتوبها، وعليه فهو من إضافة المصدر لمفعوله، والفاعل محذوف تقديره كما يطوي الرجل الصحيفة على ما فيها. قوله: (وفي قراءة) أي سبعية أيضاً. قوله: (جمعاً) أي وأما على قراءة الإفراد، فأل للجنس. قوله: كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ أي كما بدأناهم في بطون أمهاتهم، حفاة عراة غرلاً، كذلك نعيدهم يوم القيامة، والخلق بمعنى المخلوق، وإضافة أَوَّلَ له من إضافة الصفة للموصوف، والمعنى كما بدأنا المخلوق الأول نعيده ثانياً. قوله: (بعد إعدامه) هذا أحد قولين لأهل السنة، والقول الثاني أن الإعادة بعد تفرق الأجزاء، قال في الجوهرة: وَقُلْ يُعَادُ الْجِسْم بالتحقيق   عن عدم وقيل عن تفريققوله: (وما مصدرية) أي وبدأنا صلتها، والجملة في محل جر بالكاف، و أَوَّلَ خَلْقٍ مفعول به لبدأنا. قوله: وَعْداً عَلَيْنَآ أي فعلينا إنجازه، لتعلق علمنا بوقوعه وقدرتنا على أنفاذه. قوله: (لمضمون ما قبله) أي الجملة الخبرية. قوله: إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ توكيد لما قبله. قوله: (بمعنى الكتاب) أي فأل في الزبور للجنس، والمعنى جنس الكتب السماوية. قوله: (بمعنى أم الكتاب) أي وهو اللوح المحفوظ.

صفحة رقم 935

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية