ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قوله :( لا يحزنهم الفزع الأكبر ) ( الفزع الأكبر )، يراد به القيامة وما فيها من اهوال، فإن ذلك لا يحزن المؤمنين الأبرار الذين كتب الله لهم النجاة، ولا يخفيهم، بل إنهم يومئذ آمنون سالمون.
قوله :( وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) أي تستقبلهم الملائكة بالسلام والإكرام عند خروجهم من قبورهم. وقيل : عند دخولهم الجنة ؛ إذ يهنئونهم بالفوز قائلين لهم : هذا وقت جزائكم الذي وعدكم الله. وهو الثواب والنعيم وحسن المقام في الجنة١.

١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ١٩٨ والبحر المحيط جـ٦ ص ٣١٥، ٣١٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير