ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

كتبنا في الزبور أي المزبور وهو المكتوب ؛ من قولهم : زبرت الكتاب، أي كتبته. والمراد به : الجنس ؛ فيشمل جميع الكتب المنزلة على الرسل عليهم السلام. من بعد الذكر أي أم الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك وهو اللوح المحفوظ. وقيل : الذكر العلم، وهو المراد بأم الكتاب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير