ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَوْله تَعَالَى: وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر قَالَ عَامر بن شرَاحِيل الشّعبِيّ أَبُو عَمْرو: الزبُور زبور دَاوُد، وَالذكر هُوَ التَّوْرَاة، وَقَالَ سعيد بن جُبَير: الزبُور

صفحة رقم 412

الأَرْض يَرِثهَا عبَادي الصالحون (١٠٥) إِن فِي هَذَا لبلاغا لقوم عابدين (١٠٦) وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة للْعَالمين (١٠٧) هُوَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل، وَالذكر هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ، وَمَعْنَاهُ: من بعد مَا كتب ذكره فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ.
وَقَوله: أَن الأَرْض يَرِثهَا عبَادي الصالحون قَالَ ابْن عَبَّاس: وَالْأَرْض أَرض الْجنَّة. وَعنهُ أَيْضا: أَن الأَرْض هِيَ أَرَاضِي الْكفَّار، يفتحها الله للْمُسلمين، ويجعلها لَهُم، وَقيل إِن الأَرْض هِيَ الأَرْض المقدسة.

صفحة رقم 413

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية