ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قوله : فإن تولوا ( ١٠٩ ) يعني كفروا. فقل آذانتكم على سواء ( ١٠٩ ) يعني على أمر بين، وهو تفسير السدي. وقال قتادة : على مهل.
وقال الحسن : من كذب بي فهو عندي سواء، أي جهادهم كلهم سواء عندي وهو كقوله : ( وإما )١ تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ٢ أي ليكون حكمك فيهم سواء : الجهاد والقتل لهم أو يؤمنوا، وهؤلاء مشركو العرب.
ويقاتل أهل الكتاب حتى يسلموا أو يقروا بالجزية. وجميع المشركين ما خلا العرب بتلك المنزلة، وأما نصارى العرب فقد فسرنا أمرهم في غير هذه السورة.
وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ( ١٠٩ ) يعني به الساعة.

١ - في ع: فإما..
٢ - الأنفال، ٥٨..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير