ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

( فإن تولوا( عن الإسلام بعد تمام الحجة عليهم أبوا عن رحمة الله ( فقل( يا محمد ( ءاذانكم( أي علمتكم ما أرسلت به إليكم أو أعلمتكم بالحرب وأن لا صلح بيننا ( على سواء( أي حال كونكم مستوين في الإعلام يعني ما أخفيت من أحد منكم، فيه دليل على بطلان مذهب الباطنية والروافضية المعتقدين للتقية القائلين بأن الأئمة كانوا يعلمون أصحابهم أحكام الشرع على وجه الأحق ويقولون أن للجدران أذان، أو المعنى مستوين أنا وأنتم في العلم بما أعلمتكم أو بالحرب والمعادلة يعني لإخداع فتأهبوا للحرب أو أذنتكم إيذانا على سواء يعني على الإعلان دون الكتمان وقيل معناه أعلمتكم إني على سواء أي على عدل واستقامة رأي بالبرهان ( وإن أدري( أي ما أدري ( أقريب أم بعيد ما توعدون( من غلبة المسلمين أو الحشر لكنه كائن لا محالة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير