ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

آذنتكم على سواء أعلمتكم ما أمرت به حال كونكم جميعا مستوين في الإعلام به، لا أخص أحدا منكم دون أحد، والهمزة فيه للنقل ؛ من أذن بمعنى علم، وقد كثر استعماله في إجرائه مجزى الإنذار ؛ ومنه في قراءة " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " ١. والله أعلم.

١ آية ٢٧٩ البقرة..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير