ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله تَعَالَى وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ. . . آيات ١١-١٢
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ قَالَ : أهلكناها. وفي قوله : لا تركضوا قال : لا تفروا : وفي قوله : لعلكم تسألون قال : تتفهمون.
عن الربيع في الآية قال : كانوا إذا أحسوا بالعذاب وذهبت عنهم الرسل من بعدما أنذروهم فكذبوهم، فلما فقدوا الرسل وأحسوا بالعذاب أرادوا الرجعة إلى الإيمان وركضوا هاربين من العذاب، فقيل لهم : لا تركضوا. فعرفوا أنه لا محيص لهم.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية