ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (١١)
وَكَمْ نصب بقوله قَصَمْنَا أي أهلكنا مِن قَرْيَةٍ أي أهلها بدليل قوله كَانَتْ ظالمة كافرة وهي واردة عن غضب شديد وسخط عظيم لأن القصم أفظع الكسر وهو الكسر الذي يبين تلاؤم الاجزاء بخلاف المفصم فإنه كسر بلا إبانة وَأَنشَأْنَا خلقنا بَعْدَهَا قوما آخرين فسكنوا مساكنهم

صفحة رقم 396

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية