ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (١١٢)
قَالَ رَبّ احكم بالحق اقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل أو بما يحق عليهم من العذاب ولا تحابهم وشدد عليهم كما قال واشدد وطأتك على

صفحة رقم 424

مضر قال رب حفص على حكاية قول رسول الله ﷺ رب احكم يزيد ربي أحكم زيد عن يعقوب وَرَبُّنَا الرحمن العاطف على خلقه المستعان المطلوب منه المعونة على مَا تَصِفُونَ وعن ابن ذكوان بالياء كانوا يصفون الحال على خلاف ما جرت عليه وكانوا يطمعون أن تكون الشوكة لهم والغلبة فكذب الله ظنونهم وخيب امالهم ونصر رسول الله ﷺ والمؤمنين وخذلهم أي الكفار وهو المستعان على ما يصفون

صفحة رقم 425

سورة الحج مكية وهي ثمان وسبعون اية

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 426

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية