ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٠: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ { ١١٠ ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ { ١١١ ) قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ { ١١٢ ) .
رسخوا التصديق استيقنوا أن المعبود بحق يعلم ما تعلنون وما تسرون قولا أو فعلا أو حديث نفس {.. ونعلم ما توسوس به نفسه.. )١ ؛ وهو مجازيكم على ما تخفون وما تعلنون ؛ وما أدري فربما تكون حكمة الحليم في إمهالكم وعدم التعجيل بمؤاخذتكم أن يختبركم لكي يقطع معاذيركم، ونحو هذا المعنى جاءت الإشارة إليه في قول المولى تبارك اسمه :{.. أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر.. )٢ ؛ ويترككم في متعكم إلى أن تحين آجالكم ؛ {.. قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير )٣.
قال رب احكم بالحق كما قال من قبله إخوانه من الأنبياء :.. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )٤ ؛ { وربنا الرحمن عظيم الرحمة مولانا تبارك وتعالى ؛ المستعان على ما تصفون نسأله العون ويسأله كل مؤمن أن يعيننا على الوفاء بأمانات ديننا، وكبت عدونا الذي ضل وأضل، وافترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام ؛ فهم يتنوعون في مقامات التكذيب والإفك ؛ والله حسبنا.

١ سورة ق من الآية ١٦..
٢ سورة فاطر. من الآية ٣٧..
٣ سورة البقرة. من الآية ١٢٦..
٤ سورة الأعراف. من الآية ٨٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير